محمد بن محمد النويري

460

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وانفرد الهذلي عن أبي جعفر بتسهيل : تَبَوَّؤُا الدَّارَ [ الحشر : 9 ] ، وهي رواية الأهوازي عن ابن وردان . السابع : المكسورة « 1 » بعد فتح ، فانفرد « 2 » الهذلي عن هبة الله بتسهيلها من : تَطْمَئِنُّ [ الرعد : 28 ] ، و بِئْسَ [ البقرة : 126 ] حيث وقع ، وليس من شرط الكتاب . ثم شرع في كلمة من الثالث اجتمع فيها حذف وتسهيل ، فقال : ص : أريت كلّا ( ر ) م وسهّلها ( مدا ) هأنتم ( ح ) ا ز ( مدا ) أبدل ( ج ) دا بالخلف فيهما ويحذف الألف ورش وقنبل وعنهما اختلف ش : ( أرأيت ) مفعول قرأ مقدر « 3 » ، وفاعله ( رم ) ، أي : قرأ [ ذورا ] « 4 » ( رم ) : ( أريت ) كما لفظ بها ، يعنى بحذف الهمزة ، [ ويحتمل تقدير حذف ] « 5 » ، و ( كلا ) حاله ، و ( مدا ) محله نصب بنزع اللام [ المتعلقة ب ( سهلها ) ] « 6 » ، و ( هأنتم ) مفعول ( سهل ) مقدرا ، و ( حاز ) فاعله و ( مدا ) عطف ، و [ أبدل جدا ] « 7 » : فعلية حذف عاطفها على ( سهل ) ، و ( جدا ) محله نصب ، و ( بالخلف ) حال ، وفي ( أرأيت وهأنتم ) يتعلق ب ( الخلف ) ، و ( يحذف الألف ورش ) : فعلية ، و ( قنبل ) عطف عليه ، و ( عنهما ) يتعلق ب ( اختلف ) : فعلية محلها نصب على الحال . أي : حذف ذو راء ( رم ) الكسائي همز ( رأيت ) إذا وقع بعد همزة استفهام ، وسهلها المدنيان ، وحققها الباقون ، وسهل همز ها أَنْتُمْ * بآل عمران [ 66 ] ، والنساء [ 109 ] ، والقتال [ 38 ] ذو حاء ( حاز ) ، ومدلول ( مدا ) أبو عمرو والمدنيان ، وأبدلها من ها أَنْتُمْ و أَ رَأَيْتَ [ الكهف : 63 ] بألف ذو جيم ( جدا ) ورش من طريق الأزرق وعلى الإبدال فيجب إشباع المد للساكنين . وإذا سهل فقال بحذف الألف ورش وقنبل ، بخلاف عنهما في الحذف ، فهذا مختص ب ( هأنتم ) فحصل لورش من طريق الأزرق في ( أرأيت ) وجهان : البدل ، وهو أحد الوجهين في « التبصرة » ، و « الشاطبية » ، و « الإعلان » ، وعند الداني في غير « التيسير » ، وقال في كتاب « التنبيه » : إنه قرأ له بالوجهين . قال مكي : وهو أحرى في الرواية . والثاني : التسهيل ، وهو الأقيس على أصول العربية ، والأكثر ، والأشهر ، وعليه

--> ( 1 ) في ص : مكسورة . ( 2 ) في م : وانفرد . ( 3 ) في م ، ص : مقدار . ( 4 ) سقط في م . ( 5 ) سقط في م . ( 6 ) سقط في ز . ( 7 ) في م ، ص ، د : وأبدله لجدا .